الاثنين، 18 مارس 2013

علامات تدل على حاجة المريض للكي

ملاحظة: مواقع الكي تسمى "الخُرَم" ولاختصار الكلام سوف أذكرها بهذا الاسم في البحث.
هناك علامات في العيون تدل على أن هناك حاجة للكي في (الرأس أو الصدر أو البطن) أو في هذه المناطق الثلاثة جميعها, وهذه العلامات هي:
1-    تباعد شعر رموش العين عن بعضها, و وجود فراغ يتضح لصاحب الخبرة ويزداد وضوحاً عندما يغمض المريض عينيه –ليس إغماضاً تاماً-

2-    ظهور إفرازات من العينين عند الاستيقاظ من النوم شبيهه بافرازات الرمد وهذه تكاد تكون العلامة القاطعة على الحاجة إلى الكي في أحد المناطق المذكورة (الرأس  - الصدر – البطن) أو جميعها.

أما حاجة الأرجل والأيدي والظهر (والتي منها مرض الهشاشة الذي سأفرد له باباً لاحقاً بمشيئة الله) فلا تظهر هذه العلامات.

3-    عدم الاتياح في النوم والاستيقاظ من أي حركة بسيطة قرب المريض وهو نائم وبعضهم يصاب بالرق الذي يؤدي في النهاية إلى الاكتئاب والاضطرابات النفسية الأخرى كالخوف وفقدان بسيط للذاكرة والعصبية الزائدة.

4-    التأثر بالأضواء وخاصة إذا كانت الخرم في الرأس والارتياح في المكان المظلم وعدم القدرة على النظر إلى أعلى وخاصة مع وجود ضوء الشمس.

5-     التأثر بالمنظفات كالشامبو قوي المفعول وذلك عندما تكون مواقع الكي في الرأس حيث يشعر المريض بعد حوالي ساعة من غسل رأسه بحالة من النعاس والفتور وبعضهم يقول بأنه يحس ذلك المنظف في فمه.

6-    التأثر بالأصوات العالية والانزعاج منها كصالات الأفراح أو أي مكان فيه ضجيج وخاصة عندما تكون "الخرم" في البطن بالمنطقة ما بين السرة ونهاية القفص الصدري. أو تكون الخرم في الرأس أو فيهما جميعاً (البطن والرأس)

7-    التأثر بأجهزة التكييف والحر والبرد وخاصة عندما تكون الخرم في الرأس أو في العظام (الأيدي والأرجل والظهر) سواءاً كانت بسبب الهشاشة أو عرق النسا أو بسبب الانزلاق الغضروفي أو الحوادث وكذلك بعد الكسور التي تم جبرها وتبقى أحياناً فتحات دقيقة في العظام تسبب ألماً ينتهي بعد الكي بأمر الله تعالى (وسوف ابسط هذه المعلومات عند الحديث عن هشاشة العظام وكيها).

8-  برودة الأطراف: وهذه من أكثر الأعراض الدالة على الحاجة الماسة للكي شيوعاً, إلا في حالات تناول المريض للأدوية النفسية أو تعرضه للجوع الشديد أو الاسهال فهنا لا تؤكد برودة الأطراف على الحاجة للكي. وعادة ما تبدأ البرودة في الأرجل ثم تشمل الأيدي عندما تتقدم الحالة (وسوف يتم تفصيل برودة الأطراف في مقالة خاصة لاحقاً) 

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

مقــدمة عن الكــي وطرقه الصحيحة

معروف أن الكي من الأدوية المسلم بها شرعاً وتجربةً, وعلى الرغم من تخوف وكراهية البعض له, إلا أن التداوي به خير من الذهاب إلى المشعوذين والكهان, فالذي يتوكل على الله ولا يتداوى به ثم لا يذهب لكاهن أو ساحرلا تثريب عليه, أما من يدعه خوفاً منه ويذهب للتداوي بما هو محرم ويزعم كراهته للكي. فقد وقع في محظور وفوت على نفسه فرصة علاج فعالة في غالب الأحوال بإذن الله وفضل.

وقد لوحظ أن أهم الأسباب التي تؤدي بالناس للعزوف عن الكي رغم حاجتهم إليه هي:

1-  عدم القناعة بفائدته دون تجربته.

2-  عدم فائدته بعد تجريبه عند من لا يجيدون طريقته أو من لا يعرفون مواقعه, حيث يوجد كثيرون للأسف من الدخلاء على هذه المهنة, وسوف أبين ذلك لاحقاً.

3-  الكي لمريض يحتاج إلى حجامة و به دم فاسد, وعندها يزيد الكي من سوء الحالة, وسأشرح ذلك إن شاء الله.

4-   عدم إنتظار مدة الشفاء التام بأمر الله والحمية (ومدة الشفاء التام بعد الكي  هي 20 يوم), بل الذهاب إلى الطبيب أخر, وأخذ أدويه سواء كانت شعبيه أو حديثه, أو رقيه, فيشفى بأمر الله من الكي, ويظن بأن الشفاء من تلك الأدويه التي إستعملها بعد الكي مباشره, رغم أنه قد يكون أستعملها من قبل ولم تفده بشئ.
                

(( من أهم أخطاء المعاجين بالكي ))

1-      عدم معرفة مواقع الكي وهي نوعان:
    
        أ- مواقع  على العروق: وهي قليلة ومعلومه لأكثر الأطباء الحاذقين
     
       ب- مواقع تسمى بيت الكي أو بلغه الدارجه (( الخرمه )): وهي كتيره وبعضها دقيق جدا, وتعرف بالجس بالإصبع لتحديد مكانها وتعليم المكان (أي وضع علامه داله على مكان الكي بفحم أو غيره ), وهناك ملاحظه هامه: أن أي طبيب يقوم بالكي بدون أن يجس جسا دقيقا, وتعليم أماكن الكي في أي مكان من الجسم, فهو طبيب جاهل مُدّعي يجب الحذر منه واجتنابه, حتى يثبت معرفته بالجس وتعليم أماكن الكي. وهذا من الأسباب التي تجعل الكي لا فائدة منه, وهناك مقولة عند كثير من الناس خاطئة, وهي قول " الكي إن لم ينفع لم يضر" فهذا ليس بصحيح, بل قد يضر ويختلف ضرره حسب المريض وخطأ الطبيب.

ومن الأضرار المعلومة لي:

1-      كي المريض بالسكر, ويختلف من شخص لآخر رغم أن بعضهم لم يلحقه أذى من الكي, وقد شاهدت منهم وكويت بعضهم من عرق النسا وفي الرأس, ولكن يجب الحذر والمتابعة, وتحت إشراف الأطباء لمتابعة السكر والاستمرار على علاج السكر مدة الشفاء من الكي.

2-      كي من يحتاج إلى حجامة, لأن الدم المتكون حول موقع الكي أو في أماكن أخرى من الجسم يرخي الجسم, ويظن الطبيب غير الحاذق أن تلك الرخاوة بسبب الدم موقع كي فيكوي المريض فيزداد الأمر سوءاً حيث أن بعضهم  يصاب بإغماء. بل يجب التأكد من المريض نفسه بأن يذهب إلى خبير بالحجامة ويحتجم وعلى الطبيب أن يعلم بهذا الأمر ويفرق بين رخاوة الدم وبيت الكي.(وعلى المحتجم الذي يريد الكي أن يصبر شهراً إلا أن يكون مرضه يحتاج إلى تدخل سريع كالجلطة الدماغية وذات الجنب فلا ينتظر بل يبادر بالكي)

3-      من الأضرار الناتجة عن عدم إصابة موقع الكي يزداد المريض سوءاً حيث أن مواقع الكي الحقيقية المحتاجة  للكي تتهيج إذ تم الكي بقربها وخاصة في الرأس والصدر وهذا هو الخطأ الشائع الذي يجب على الطبيب ترك الكي إن لم يتعلم الجس أو تعلم ولم يحسن وليتق الله فليست أجساد الناس محلاً للطمع وليس الكي بالسهل وهناك أمر مجربة لدى الكثير من الذين يكتوون كثيراً -وأنا ممن إكتوى- أن الكي في غير موقعه أشد ألماً منه في موقعه. وليس معناه أنه في الموقع لا يؤلم ولكنه أخف.